|
لقد دأبت الكلية
على تطوير خطتها الدراسية لمواكبة التطور في مجال المهنة
واقتناعا منها بأن مهنة الصيدلي لا تقتصر فقط على تحضير وصياغة
الدواء ولكن تتعداها أيضا إلى الإسهام الفعال المباشر في العناية
بالمريض, فقد اعتمدت الكلية في خطتها الدراسية أحدث المقررات
الدراسية المعمول بها في كليات الصيدلة العريقة مثل الصيدلة
السريرية.
كما أن طالب
الصيدلة يقوم بدراسة مقررات أخرى لتكملة المقررات الخاصة بدرجة
البكالوريوس في أقسام وشعب أخرى من شعب كلية الطب والعلوم الصحية
مثل: مادة التشريح والأنسجة ,علم وظائف الأعضاء , علم الأدوية ,
علم السموم , الكيمياء الحيوية السريرية , وعلم الطفيليات , علم
الأمراض وطب المجتمع , و علم النفس.
أما مادة علم
النبات والفيزياء , والأحياء , وعلم الحاسوب فيتم تغطيتها من قبل
أساتذة كلية العلوم ولا يتخرج الطالب إلا بعد استكمال متطلبات
الجامعة المتعارف عليها وهى مادة اللغة العربية والثقافة
الإسلامية واللغة الإنجليزية.
والى جانب ما
يتلقاه طالب الصيدلة من دروس نظرية وعملية داخل الكلية فقد تبنت
كلية الصيدلة خطة لتدريب الطالب أثناء فترة الدراسة ويشمل تنظيم
رحلات جماعية إلى مصانع الأدوية لطلاب المستوى الثالث والتدريب
الصيفي الإلزامي للمستوى الرابع بعدد 300 ساعة في الصيدليات
الخاصة وصيدلية المستشفيات وأيضا التدريب السر يرى لطلاب المستوى
الخامس في المستشفيات الجامعية , كما أن طالب المستوى الخامس
ملزم بعمل مشروع بحثي اختياري متكامل في أي قسم من أقسام الكلية
المختلفة مع أحد أعضاء هيئة التدريس بالكلية كمتطلب أساسي للتخرج
.
ويتم تشجيع رفع
المستوى العلمي للطلاب عن طريق تعيين أوائل الدفع كمعيدين
بالكلية ابتعاثهم إلى جامعات عربية وعالمية لمواصلة دراساتهم
العليا.
وقد وضعت الكلية
خطة دراسية لدراسة الماجستير والدبلومات في قسمي الصيدلانيات
والعقاقير ستبدأ الدراسة بهما قريباً إنشاء الله.
بالإضافة إلى
المهام التدريسية فأن هناك معامل للأبحاث بالكلية يشارك فيه
أعضاء هيئة التدريس في الأقسام المختلفة.
ومواكبة للتطور
العلمي الهائل في مجال تقنية المعلومات ولكي تتاح الفرصة لأعضاء
هيئة التدريس والطلاب للإطلاع على كل جديد فقد قامت الكلية
بإدخال شبكة الإنترنت وتسعى إلى الاشتراك عبرها في العديد من
الدوريات المتخصصة وعدم الاكتفاء بالمطبوعات العلمية في المكتبة
والتي لازالت جزء من كلية الطب والعلوم الصحية.
وهناك الكثير من
الاتفاقيات التي تم عقدها مع كليات الصيدلة في الجامعات العربية
مثل كلية الصيدلة بجامعة المنصورة , وهناك مشروع اتفاقية مع
كليات الصيدلة بالجامعات الماليزية والبريطانية والتي نأمل
تحقيقها في أوائل العام القادم بمشيئة الله تعالى.
وفى ظل نيابة
رئاسة الجامعة لشئون الطلاب الحالية وتشجيع منها تم إدخال نظام
الحاسب الآلي في إنجاز مهام شئون الطلاب بالكلية مما سهل الكثير
من متابعة حالة الطلاب الدراسية واستخراج وثائق التخرج وغيرها في
أسرع وقت ممكن وبدقة أكثر من الوسائل التقليدية المتعارف عليها
وقد ساعد الكثير في هذا البدء بتطبيق نظام التعليم الموازى والذي
قضى على بعض المعوقات المالية التي تقابلها الكلية وساعد في ذلك
التشجيع المستمر من قبل نيابة رئاسة الجامعة لشئون الطلاب التي
لا تألو جهدا في الدعم بما هو متاح لها من إمكانيات مثل ابتعاث
الطلاب للتدريب خارج البلاد أو المشاركة في المؤتمرات العلمية
الطلابية ضمن إطار التعاون بين الجامعات العربية وتشجيع الأنشطة
الرياضية والثقافية والعلمية المختلفة.
|