وقد كان إنشاؤها حلماً يراود
الكثير من أبناء مديرية خولان وما جاورها لتسهم في
تنمية الإنسان في هذه المنطقة وإعداده وتأهيله
تربوياً وفكرياً وعلمياً لغرض الإسهام في تطوير
مجتمعه المحلي والمجتمع اليمني في ربوع اليمن
والحفاظ على تراثه وهويته العربية والإسلامية.
ولعل الجهود الخيرة لأبناء اليمن
واخوتهم من الوافدين الذين وقعت على عاتقهم
مسئولية قيادة هذه الكلية أكاديميا منذ تأسيسها
وحتى يومنا هذا قد أثمرت في تخرج ست دفعات بحلول
نهاية العام الدراسي الحالي من الطلبة الخريجين
الذين يتمتعون بشخصية علمية وطنية وتفكير منطقي
علمي سليم بعيداً عن الجهل والتعصب.