عمادة الكلية  :

 

لقد تعاقب على عمادة الكلية العديد من

 العمداء اللذين كان لهم الدور الكبير في

تطوير الكلية و النهوض بها إلى مستوى

 عالي.  لمزيد من المعلومات انقر هنا

لمحة عن الكليه :

 

 أنشأت كلية التربية والآداب والعلوم بخولان في

 العام الجامعي 97/1998 كواحدة من الكليات

 الفرعية في المحافظات تابعة لجامعة صنعاء،

بناء على قرار مجلس جامعة صنعاء  لمزيدمن

المعلومات انقر هنا

أعضاء هيئة التدريس في الكلية :

 

تضم كلية التربية والآداب والعلوم بخولان

 كوادر مؤهلة في العديد من المجالات

 التربويه الهامة والتي يحتاج إليها سوق

 العمل الخارجي، لمزيد من المعلومات انقر هنا

أقسام الكلية  :

 

أنشأت الكلية في العام الجامعي 1997/1998م

 وهي حالياً تحتوي على التخصصات والشعب

.لمزيدمن المعلومات انقر هنا.

 

 

شئون الطلاب :

 

يلتحق الطالب بكلية التربية والآداب والعلوم

 بخولان للدراسة اربع سنوات   ويبدأ التخصص

 بعدها بأي من التخصصات المذكورة انفاً من المستوى الأول . لمزيد من المعلومات انقر هنا.

الشئون الأكاديمية :

 

تهتم نيابة الشئون الأكاديمية بأعداد المناهج

 الدراسية و وضع الخطط الدراسية التي تتلاءم

 مع متطلبات سوق العمل و خدمة المجتمع

  لمزيد من المعلومات انقر هنا.

 

 

المعامل في الكلية  :

 

تحتوي الكلية على العديد من المعامل

 المتخصصة والمجهزة بأحدث التقنيات العلمية والادبيه التي تتواكب مع متغيرات العصر وسوق العمل.  لمزيد من المعلومات انقر هنا

الخطة الدراسية  :

 

يمكنك من خلال هذا التعرف على الخطط الدراسية

 لأقسام وتخصصات الكلية التي تمكنك من حرية

 اختيار التخصص الذي ترغبة. 

 لمزيد من المعلومات انقر هنا

 

 

الدراسات العليا :

 

 الدراسات العليا هي أحد السبل العلمية

والمرتكزات الأساسية المؤدية الى تطوير

الكليات والاقسام العلمية ودفع عملية

 التطور العلمي للبلد الى الأمام

  لمزيد من المعلومات انقر هنا

 

الهيكل الأداري للكلية  :

 

يمكنك عن طريق الهيكل الإداري التعرف على

 جميع أقسام و إدارات الكلية  

 لمزيد من المعلومات انقر هنا

للتواصل مع الكلية  :

 

يمكنك التواصل مع الكلية عبر هذا البريد

 الكتروني info@sanauniv.net   لمزيد من المعلومات انقر هنا

الكلية و خدمة المجتمع  :

 

إن تفاعل الكلية مع المجتمع يعتبر إحدى

 المهام الرئيسية لرسالة كلية  التربية والآداب

 والعلوم بخولان، فانتشار الوعي التربوي

 بين القطاعات الخاصة المختلفة

 لمزيد من المعلومات انقر هنا